الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / مجلة «تايم» الأمريكية تكشف عن الأربع المشكلات الأبرز التي سيرثها ترامب .. اليمن إحداها
مجلة «تايم» الأمريكية تكشف عن الأربع المشكلات الأبرز التي سيرثها ترامب .. اليمن إحداها
الخميس, 22 ديسمبر, 2016 11:21:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مجلة «تايم» الأمريكية تكشف عن الأربع المشكلات الأبرز التي سيرثها ترامب .. اليمن إحداها
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - باسل درويش - عربي 21
نشرت مجلة "تايم" الأمريكية تقريرا للكاتب جاريد مالسين، يقول فيه إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيرث قريبا أربع مشكلات تسبب الصداع في الشرق الأوسط.

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الرئيس ترامب قدم أثناء حملته الانتخابية رؤية عن عالم فيه "صدام حضارات"، ويعيش نزاعا كبيرا بين معسكريين أيديولوجيين، حدودهما غامضة، لافتا إلى أنه دعا في خطاب مهم له، حول السياسة الخارجية، ألقاه في نيسان/ أبريل، إلى الكفاح من أجل الترويج لـ"الحضارة الغربية"؛ لمواجهة "العنف الراديكالي الإسلامي".

ويلفت مالسين إلى أن ترامب دعا في أعقاب الهجوم على سان برناندينو، إلى حظر شامل على المسلمين كلهم من دخول الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه عندما قام شخص بدهس متسوقين في سوق لعيد الميلاد يوم الاثنين، وقتل 12 شخصا، فإن الرئيس المنتخب شجب الهجوم، بصفته جزءا من حملة دولية "للإرهابيين الإسلاميين"، الذين يقومون "وبشكل مستمر بذبح المسيحيين في مجتمعاتهم".

وتعلق المجلة قائلة إن "استخدام لغة (نحن وهم) هو جزء رئيسي من خطابه، وكونه رئيسا، فإنه سيواجه عالما ليس بهذه السهولة، ويقوم على تلك الثنائية (نحن وهم)، ولا يوجد مكان يعبر عن هذا التعقيد أكثر من الشرق الأوسط".

ويتحدث التقرير عن أربع مشكلات في المنطقة، ستواجه فيها السياسة الخارجية الأمريكية تحديات في عهد ترامب.

اليمن:

ويذكر الكاتب أنه بعد أكثر من عام ونصف على الحملة التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين، فإنه قتل 10 آلاف شخص في أكثر النزاعات إهمالا في العالم، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تدعم هذه الحملة رغم الهجمات على المدنيين، بما فيها الهجوم الذي تم على مجلس عزاء في العاصمة صنعاء، وقتل فيه 140 شخصا في تشرين الأول/ أكتوبر.

وتفيد المجلة بأنه بسبب استمرار القتال، فإن الدولة اليمنية تفككت، وأصبح 21 مليون نسمة، وهي نسبة 85% من السكان، بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن برنامج الغذاء العالمي يقول إن البلد على حافة المجاعة.

وينقل التقرير عن آدم بارون من مجلس العلاقات الخارجية الأوروبي، قوله: "يواجه اليمن جيلا ضائعا"، وأضاف بارون: "في بلد لديه تاريخ قديم في التمرد المسلح، وتنظيم ناشط للقاعدة، ويقوم باستهداف الغرب، فإن الفراغ في السلطة يأتي بتداعيات خطيرة، وليس لليمن فقط، لكن للمنطقة كاملة بشكل عام، وأوروبا أيضا".

تركيا وسوريا والأكراد:

وينوه مالسين إلى أن شمال سوريا يشهد مواجهة من أربعة أبعاد، فقد أرسلت تركيا دباباتها ومقاتلاتها إلى داخل الحدود الجنوبية مع سوريا في شهر آب/ أغسطس، في محاولة لمساعدة المعارضة السورية للسيطرة على عدة بلدات كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة، بالإضافة إلى أن الحكومة التركية تريد وقف تقدم قوات حماية الشعب الكردية، ذات العلاقة مع المتمردين الأكراد في تركيا، لافتا إلى أن المشكلة هي أن هذه القوات تعمل بصفتها قوة وكيلة للأمريكيين في الحملة ضد تنظيم الدولة.

وبحسب المجلة، فإن التوغل التركي في سوريا وضع الولايات المتحدة على جانبي الصراع بين حلفائها، منوهة إلى أن المشكلة الأخرى هي تقدم القوات التركية مع الفصائل السورية باتجاه مدينة الباب، التي كان عدد سكانها قبل الحرب 60 ألف نسمة، وقتل يوم الأربعاء على الأقل 14 جنديا تركيا، حيث إنه في حال استطاعت تركيا والقوات التي تدعمها السيطرة على الباب وما حولها، فإنها قد تجد نفسها في مواجهة مع قوات تدعم الأسد.

تنظيم الدولة المصمم:

ويكشف التقرير عن أن الصداع الثالث هو تنظيم الدولة، حيث تواجه القوات العراقية مقاومة شديدة من مقاتلي التنظيم في الموصل، وهي أكبر مدينة واقعة تحت سيطرة الجهاديين، واستطاعت قوات النخبة لمكافحة الإرهاب استعادة ربع المدينة، لكن القتال بطيء ويتسم بالدموية، مشيرا إلى أن هناك أشهرا من القتال الصعب قبل أن يسيطر النظام العراقي على المدن كلها.

ويورد الكاتب أن تنظيم الدولة سيطر على مدينة تدمر، بشكل أظهر قدرته على الرد، لافتا إلى أن طبيعة السياسة في كل من العراق وسوريا، تجعل هزيمة تنظيم الدولة صعبا.

وتقول المجلة إن الهجوم الذي نفذه مسلحون في مدينة الكرك، في 18 كانون الأول/ ديسمبر، أكد استعداد تنظيم للدولة القيام بهجمات قاتلة ضد المدنيين خارج العراق وسوريا، مشيرة إلى أن هجمات كهذه تعد نادرة في الأردن.

ويجد التقرير أن الهجوم على السياح يثير مخاوف حول الأمن في بلد يعد من الحلفاء المهمين للولايات المتحدة، وقريب من إسرائيل وسوريا والعراق والضفة الغربية، منوها إلى أن التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجوم برلين، الذي يظهر قدرته على القيام بهجمات في الغرب، رغم عدم وضوح الصلات بين المهاجم والتنظيم.

المأساة العراقية:

ويؤكد مالسين أن الوضع في العراق هو التحدي الرابع، حيث يعيش البلد حربا مع تنظيم الدولة، وهو ما وحد البلد المنقسم، لافتا إلى أن البلد يواجه سلسلة من التحديات، مثل إعادة بناء المدن المدمرة، وإعادة توطين مئات الآلاف من النازحين، وإصلاح النسيج الاجتماعي، بعد عقد من العنف.

وتختم "التايم" تقريرها بالإشارة إلى أن العراق يواجه مشكلة تتعلق بمعالجة مسألة دمج السنة المحرومين في النسيج الاجتماعي، ومواجهة الطموحات الكردية بالاستقلال، وتوفير حقوق الأقليات المسيحية والأزيدية، لافتة إلى أن هذه تظل مجموعة من الأسئلة الحساسة التي ستواجه ترامب بعد شهر.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1783
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©